عبد الرزاق اللاهيجي
394
گوهر مراد ( فارسى )
من نروم به سوى خداى خود ، نخواهد آمد فارقليط نزد شما و من مىروم تا بفرستم او را . ثمّ قال : « إذا جاء روح الحقّ و اليقين يرشدكم و يعلّمكم و يدبّركم بجميع الخلق ، لأنّه ليس يتكلّم بدعة من تلقاء نفسه . » يعنى هرگاه بيايد روح حقّ و يقين كه فارقليط است و تعليم شما خواهد كرد و تدبير خواهد كرد شما را به جميع خلقهاى نيكو ، بنابر آنكه از پيش خود نمىگويد ، بلكه هر چه گويد از جانب خدا گويد . و من الزّبور ما ورد : « تقلّد ايّها الجبار « 1 » السيف ، فإنّ ناموسك و شرائعك مقرونة بهيبة يمينك و سهامك مسنونة و الامم يجرون تحتك . » ، يعنى شمشير بربند اى صاحب عظمت و جبروت ، بنابر آنكه شريعت تو مقرون است به هيبت دست و بازوى تو و سهام تو تيز كرده شدهاند ، و جميع امم ، در تحت حكم تو جارى خواهند شد . و ما قال داود : « اللّهمّ ابعث جاعل السّنة حتّى يعلم النّاس انّه بشر . » يعنى بفرست محمّد صلى اللّه عليه و آله و سلم را ، تا بدانند كه عيسى بشر است نه آلهه . و در شرح مقاصد از تلخيص محصّل نقل كرده كه : « و امثال هذا كثير في كتب الأنبياء المتقدمين يذكرها المصنّفون الواقفون على كتبهم ، و لا يقدر المخالف على دفعها أو صرفها إلى ملك أو نبي آخر و لا على أن يكتمها . » « 2 » يعنى مانند آنچه ذكر كرديم در كتب انبياى متقدمين بسيار است و به حدى است كه مخالف ، قادر بر دفعش نيست و تأويل آن به پادشاهى يا به پيغمبرى ديگر نتواند كرد ، و كتمان آن نيز نتوان نمود . - و الحمد للّه على ظهور الحجّة - و بالجمله كان - عليه السلام - مستجمعا للغاية القصوى من الصّدق و الأمانة و العفاف و الشجاعة و الفصاحة و السّماحة و الزّهد و التواضع لأهل المسكنة و الشفقة على
--> ( 1 ) الف : الجباس . ( 2 ) شرح المقاصد 5 / 43 .